محمد جواد المحمودي
17
ترتيب الأمالي
مبيت ليلة ، فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتّى يقتلوه ، وإنّما يبتلي اللّه تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده » . ( أمالي المفيد : المجلس 5 ، الحديث 6 ) ( 569 ) « 3 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
--> ( 3 ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في الحديث 1 من باب شدّة ابتلاء المؤمن من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 252 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . ورواه أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافي في الباب 1 من كتاب « التمحيص » : ص 35 - 36 ح 30 ، إلّا أنّ فيه كرّرت الفقرة الثانية ، بدل الفقرة الأخيرة . وروى الكليني نحوه في الحديث 4 من الباب المتقدّم بإسناده عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ، ثمّ الأوصياء ، ثمّ الأماثل فالأماثل » . وفي الحديث 2 من الباب عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمان بن الحجّاج قال : ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام البلاء وما يخصّ اللّه عزّ وجلّ به المؤمن ، فقال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أشدّ النّاس بلاء في الدنيا ؟ فقال : « النبيّون ثمّ الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله ، فمن صحّ إيمانه وحسن عمله ، اشتدّ بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله ، قلّ بلاؤه » ، ورواه الإسكافي في الباب 1 من التمحيص : ص 39 ح 39 . وانظر أيضا الحديث 29 من الباب المذكور من الكافي ، والحديث 1 من باب 40 من علل الشرائع : ج 1 ص 44 . وقريبا منه أورده الحرّاني في باب قصار مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 39 . ورواه الطحاوي في الباب 349 من مشكل الآثار : 3 : 44 - 45 ح 2341 - 2346 من -